مسؤول ليبي رفيع المستوى يزور الجزائر لبحث عملية السلام

قام رئيس المجلس الرئاسي الليبي “فايز السراج” أمس الثلاثاء بزيارة الجزائر لعقد محادثات مع رئيس الوزراء الجزائري “عبد المالك سلال”، بشأن تطورات أوضاع عملية السلام الليبية.

ووفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء جاء فيه أن هذا الاجتماع هو جزء من جهود الجزائر للبحث عن حل سياسي توافقي للصراع في ليبيا.
وأضاف المصدر أن: “سلال” قد أكد لضيفه الليبي أن الجزائر سوف تواصل دعمها لليبيا في نضالها من أجل إحلال السلام.
وقد جاءت زيارة “السراج” عقب الاجتماع الوزاري الحادي عشر لدول الجوار مع ليبيا الذي عقد في العاصمة الجزائر يوم الاثنين.

علم ليبيا

وقال “السراج” للصحفيين في مطار الجزائر الدولي: “إن زيارتي إلى الجزائر هي جزء من المشاورات السياسية الدائمة بين الجزائر وليبيا، حيث أنني من المقرر أن أتناقش مع المسؤولين الجزائريين حول عدد من القضايا”. كما أضاف قائلا: “أود أن أحيي الجهود التي تبذلها حكومة الجزائر لدفع عملية السلام في ليبيا”.

فقد استضافت الجزائر الاجتماع الوزاري الحادي عشر لدول الجوار مع ليبيا يوم الاثنين الماضي، مما دفع قوى المعارضة في البرلمان الليبي إلى التمسك بالاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه بشأن عملية السلام في ديسمبر 2015 في المغرب. كما أكد المشاركون في ذلك الاجتماع على رفضهم لأي صورة من صور التدخل العسكري في تلك الدولة التي تعاني من الفوضى.

ضم الاجتماع ممثلون من الدول الست المجاورة لليبيا، وهم تونس والجزائر والنيجر وتشاد والسودان ومصر، بالإضافة إلى ممثلين من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.

وقد توصلت القيادات الليبية البارزة إلى اتفاق سلام هش عقب المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة والتي عقدت في المغرب في 17 ديسمبر 2015، في محاولة لإنهاء ست سنوات من الحرب الأهلية. فقد تم تشكيل كلا من حكومة وحدة وطنية ومجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء “فايز السراج” الذي تعد مهمته الأولى هي توحيد الأطراف المتناحرة في البرلمان الليبي من أجل الوقوف يد واحدة في حربهم ضد مسلحي “داعش”.

يوجد في ليبيا في الوقت الراهن اثنين من البرلمانات المتنافسة، مجلس النواب المعترف به دوليا ومقره في مدينة “طبرق” الساحلة في شرق البلاد، وبرلمان “المؤتمر الوطني العام” ومقره في العاصمة “طرابلس”.

الجزائر تتبرع لضحايا الفيضانات في زيمبابوي

لقد تبرعت الجزائر بمبلغ 100.000 دولار من أجل مساعدة ضحايا الفيضانات التي ضربت زيمبابوي، حيث أن الفيضانات قد أضرت في الغالب بالبنية التحتية في المناطق المنخفضة مثل “تشولوتشو” التي تقع في شمال “ماتابيليلاند” والأجزاء الجنوبية من البلاد.

 

فقد تحدث “سافيور كاسوكويري” مسؤول الحكم المحلي ووزير الأشغال العامة والإسكان الوطني، بعد أن تلقى التبرعات في مقر مكتبه في العاصمة “هراري” يوم الخميس، وتعهد بأن يستخدم الأموال الاستخدام الأمثل.

الفيضانات

 

وقد قال :”فخامة الرئيس! إن تبرعكم السخي بمبلغ 100.000 دولار سوف يتم إنفاقها بحكمة وسيتم بذل كل جهد ممكن ليعود بالنفع على المتضررين الأكثر احتياجا والأكثر عرضة للخطر”. كما أنها “سوف تحدث فرقا كبيرا بالتأكيد في إسراع وتيرة التعافي من تلك الكارثة”، ثم أشاد الوزير “كاسوكويري” بالعلاقة بين زيمبابوي والجزائر التي تعود إلى فترة النضال من أجل التحرر من الاحتلال. كما قال أن: “الجزائر كانت دائما بجانب زيمبابوي، وخاصة خلال مرحلة النضال من أجل التحرير. كما مددت يد العون لنا حين أصبحنا في حاجة إلى الدعم المالي لمساعدة إخواننا وأخواتنا الذين تضرروا بشدة من الفيضانات”.

 

وقال سفير الجزائر لدى زيمبابوي السيد “نصر الدين ساي” أن هذا التبرع كان تلبية لنداء الحكومة بحاجتها إلى المساعدات، وكما نعلم جميعا أن سعادة رئيس زيمبابوي “روبرت موغابي” أعلن أن الفيضانات التي ضربت الأجزاء الجنوبية من البلاد هي كارثة قومية، وأضاف قائلا: “نحن استجابنا لذلك النداء بما نستطيع مد يد العون به”، وقال أيضا: إننا نعتقد أن المعونة المالية هي أكثر فائدة للمتضررين من شعب زيمبابوي، وقال السيد “ساي” أن بلاده حريصة على مواصلة تعزيز العلاقات مع زيمبابوي.

تعيين لوكاس الكاراز مدربا لمنتخب الجزائر

قامت الجزائر بتعيين “لوكاس الكاراز” كرابع مدرب بدوام كامل خلال الـ 13 شهرا الماضية. فقد طرد الإسباني يوم الاثنين من منصبه كمدرب لنادي غرناطة الأسباني الذي أصبح حاليا في ذيل فرق الدوري الإسباني، حيث حل المدرب البالغ من العمر 50 عاما محل المدرب البلجيكي “جورجس ليكنز” الذي استقال عقب خروج الجزائر من كأس الأمم الأفريقية لعام 2017 في مرحلة تصفيات الدور الأول.

مباراة كرة قدم

 

فقد استقال المدرب الفرنسي “كريستيان غوركوف” من منصبه في أبريل 2016 ليحل محله المدرب الصربي ” ميلوفان راييفاتس” الذي استقال بعد مباراتين فقط. فكانت هذه الخطوة بمثابة مفاجأة للكثيرين في الجزائر، حيث أنه كان من المتوقع منح ذلك المنصب لمدرب إسباني أخر هو “خواكين كاباروس”. كما كان المدرب “إيتور كارانكا”، مدير نادي “ميدلزبره” السابق، مرشحا لهذا المنصب.

                                                                                      جماهير الكرة

إن أول مباراة تنافسية ستكون تحت إدارة المدرب الفني “الكاراز” في الجزائر في مبارة الإياب ضد منتخب “توغو”، حيث ستبدأ الجزائر مرحلة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون عام 2019. إن منتخب بنين ومنتخب غامبيا هما الفرقتان الأخرتان في المجموعة الرابعة ولن يضمن سوى المنتخب الفائز في كل مجموعة مركزا في نهائيات كأس العالم في الكاميرون.

كرة القدم

 

الجزائر تهدف إلى الوصول إلى الترشح لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ولكنها في ذيل مجموعتها بالتصفيات؛ نظرا لأنها لم تحرز سوى نقطة واحدة حتى الآن في المباراتين اللاتي خاضها المنتخب، وهي خلف منتخب نيجيريا المتصدر بمجموع خمس نقاط ومباراتها القادمة هي مباراة الذهاب والإياب ضد منتخب زامبيا الذي لم يحقق سوى نقطة واحدة أيضا. كما أن الفائزين في المجموعة الثانية فقط هم من يحق لهم التأهل  للمشاركة في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا.