المعادن الثمينة

هناك العديد من المعادن غالية الثمن والفريدة من نوعها والتي تدخل في الصناعة وتتعلق بشكل كبير بالبورصة والإقتصاد وغالبا ما تكون هذه المعادن من الفلزات الثمينة التي يرغب الكثيرون في اقتنائها كالذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم وغيرها من المعادن الثمينة الأخرى.

يأتي في المرتبة الأولى على رأس المعادن الثمينة معدن الذهب وهو واحد من أغلى المعادن التي عرفت على مر التاريخ إذ يفضل الكثيرون من مختلف انحاء العالم اقتناء الذهب في صورة حلى مصنوعة للزينة وكذلك الذهب من المعادن النفيسة التي يتم الإستثمار فيها في سوق العملات والمعادن وكثرة الطلب على معدن الذهب تجعل منه ملاذ آمن لتداولات المستثمرين وكذلك يدخل الذهب في بعض الصناعات الغالية وكذلك في بعض مجالات الطب الحديث.

الذهب والفضة
الذهب والفضة

يأتي بعد ذلك في المرتبة الثانية من المعادن النفيسة معدن البلاتين وهو واحد من أشهر المعادن النفيسة وفلز البلاتين فلز أبيض براق قابل للطرق والسحب بشكل كبير ويسهل تشكيله في صورة حلى يحب الكثيرون إقتنائها ويتم العصور على معدن البلاتين في المناجم مختلطاً بالعديد من الشوائب والمعادن الأخرى كالفضة والبلاديوم والرصاص وبالإضافة إلة دخول البلاتين في صناعة الحلى والصناعات النفيسة إلا انه ايظا من المعادن الرئيسية في سوق العملات والمعادن التي يتم التداول عليها بشكل كبير كما يلعب معدن البلاتين الثمين دوراً كبيراً في العديد من مجالات الطب وبصفة خاصة طب الأسنان.

الطب
الطب

يأتي بعد ذلك في المرتبة الثالثة معدن الفضة وهو واحد من المعادن الرائعة التي تنال الإعجاب والإقتناء أكثر من الذهب والبلاتين كونها من الفلزات الثمسينة والبراقة وذات السعر المعتدل مقارنة بسعر الذهب وسعر البلاتين الأمر الذي يجعل الطلب على معدن الفضة يفوق الطلب على معدني الذهب والبلاتين إذ انه في إستطاعة الكثيرون إقتنائها نظراً لسعرها المناسب للكثيرون وكذلك تدخل الفضة في العديد من الصناعات كصناعة الحلى والمجوهرات ويزداد سعر الفضة في المملكة العربية السعودية بشكل كبير نظراً للزيادة الهائلة في الطلب على معدن الفضة كما ان الفضة أيضا من المعادن الهامة والرئيسية للتداول في البورصة وسوق العملات والمعادن ويفضل الكثيرون استثمار اموالهم في معدن الفضة كونه من المعادن التي تقل نسبة الخطورة في التداول بها وكذلك تدخل الفضة في مجال الطب الأمر الذي يجعلها من المعادن المميزة الرائعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *