صحفي جزائري يواجه تهمة الخيانة العظمى

وقالت لجنة حماية الصحفيين اليوم: إنه ينبغي على السلطات الجزائرية أن تسقط فورا كافة التهم الجنائية المقامة ضد “مرزوق تواتي”، مدون بالموقع الإخباري “الحكرة”، والإفراج عنه دون قيد أو شرط أو تأخير – واشنطن العاصمة، 27 فبراير 2017. فقد اعتقلت قوات الأمن الجزائرية “تواتي” من منزله في مدينة “بجاية” الساحلية في 18 يناير/ كانون الثاني، ومنذ ذلك الحين وهو رهن الاعتقال بتهمة الخيانة والتحريض، وفقا لما ذكره صاحب العمل، والمحام، والأخبار المنشورة. حتى يوم أمس، كان “تواتي” يخشى من أن الاهتمام الدولي قد يؤثر على فرصة إطلاق سراحه.

الصحافة

وفقا لصحيفة الشرق الأوسط الإقليمية ومقرها لندن، فقد قامت قوات الأمن باستجواب “تواتي” حول نشره لمقابلة مسجلة تلفزيونيا في 9 يناير/ كانون الثاني أجريت عن طريق الاتصال المرئي عن بعد مع “حسن كعبية”، المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية، في تلك المقابلة، قال المسؤول أن: “إسرائيل” لديها مكتب اتصال في “الجزائر” منذ ما قبل عام 2000. في حين أن “الجزائر” و”إسرائيل” ليس بينهم علاقات دبلوماسية كاملة، وأن الحكومة الجزائرية في كثير من الأحيان تنتقد الإجراءات الإسرائيلية.

وقال “صلاح دابوز” محامي المتهم للجنة حماية الصحفيين أن: محكمة “بجاية” قد قامت في يوم 22 يناير بمد الحبس الاحتياطي لـ”تواتي” بتهمة “التحدث إلى عملاء سلطة أجنبية بقصد الإضرار بالجيش الجزائري، والعلاقات الدبلوماسية، والمصالح المالية”، و “تحريض المواطنين على حمل السلاح والتجمهر بشكل غير شرعي”، كما ذكر المحامي أيضا أنه: وفقا لقانون العقوبات الجزائري، فإن التهمة الأولى تصل العقوبة القصوى لها إلى السجن لمدة 20 عاما، بينما التهمة الثانية يعاقب عليها المتهم بالإعدام. في الجزائر يمكن تجديد الحبس الاحتياطي لمدة تصل إلى 44 شهرا، وقال أن: “تواتي” نفي هذه الاتهامات التي وجهت إليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *