يوم النصر، هو تتويج للكفاح الدؤوب ضد الاستعمار الفرنسي

قال رئيس الجمهورية الجزائري (عبد العزيز بوتفليقة) يوم الأحد أن: يوم النصر هو مرحلة فارقة فى تاريخ الجزائر وتتويجا لحركة الكفاح الدؤوب ضد الاستعمار الفرنسى.

 

وقال الرئيس (بوتفليقة) في رسالة بمناسبة يوم النصر الموافق 19 مارس، وتلاها نيابة عنه مستشار رئيس الجمهورية السيد/ محمد علي بوغازي: “إن يوم النصر هو علامة بارزة في تاريخ الجزائر وهو تتويج للكفاح الدؤوب ضد نير الاستعمار الفرنسي الذي عانى منه الشعب الجزائري وما زال يعاني من إرثه”.

                                                                                                   علم الجزائر

 

وأضاف رئيس الدولة قائلا: “في ذلك اليوم، دق شعبنا الباسل ناقوس خطر فترة استعمارية طويلة جدا بعد حرب التحرير الوطني المجيدة، التي قدموا خلالها تضحيات هائلة”.

 

وقال رئيس البلاد: “تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وقع في 19 مارس 1962، من خلال تضحيات الشهداء (شهداء حرب التحرير) والمجاهدين (المحاربين القدامى في حرب التحرير)، كما كان ثمرة المفاوضات المريرة التي أجراها الوفد الجزائري مع دولة فرنسا المحتلة، لانتزاع حق شعبنا في الحرية واستعادة سيادته على كامل أراضيه “.

 

فشهر مارس هو شهر الشهداء من أمثال: “مصطفى بن بولعيد”؛ و”عميروش” و”العربي بن مهيدي” وكثيرون ممن ضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير الجزائر من قبضة الاحتلال الفرنسي الذي جثم على صدر الأمة لما يزيد على 130 عاما من الظلم والاستعباد، فأقبلوا على الشهادة في ميدان الشرف والكرامة في شهر الحرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *