رسالة الرئيس بوتفليقة إلى الأمة تتصدر عناوين الصحف

 

جاء في عنوان صحيفة “وهران اليومية” “نداء بوتفليقة”، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية قد أكد على أن اختيار الشعب سوف يحترم مهما كانت نتائج الاستطلاع.

                                           الصحف اليومية

 

وفي مقالة الجريدة الرئيسية، علقت صحيفة “المجاهد” اليومية على خطاب بوتفليقة، تحت عنوان “رسالة من خمسة بنود”، وهي “الحيادية، واحترام القانون، وإنشاء الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات”، فضلا عن ” تأمين الانتخابات والاختيار الحر للناخبين “.

الانتخابات

 

كما نصت عناوين صحيفة “لو جون انديبوندون” المستقلة على “الحيادية، واحترام القانون، والشعارات”، في حين أن عناوين الأخبار في جريدة “إكسبريسيون” اشتملت على الوعود الانتخابية.

 

كما وردت رسالة الرئيس بعناوين الصحف الأخرى، مثل صحيفة “صوت الأحرار” و “الماسة” و “آفاق”.

 

وكانت نهاية الحملة الانتخابية هي الموضوع الثاني بالصحف الوطنية.

 

ذكرت جريدة “آفاق” اليومية في افتتاحية العدد الخاص بها أن “صناديق الاقتراع سيكون لها الكلمة الأخيرة والقول الفصل”.

 

وجاء في جريدة “لا تريبيون” أن “الأحزاب السياسية استفادت من فترة الحملة الانتخابية بالتواصل مع من يريدون مقاطعة الاستطلاع ومحاولة إقناعهم بالمشاركة في التصويت”.

علم الجزائر

 

وذكرت جريدة “لو اكسبرسيون” أن الحملة الانتخابية “كانت هي الأكثر مللا ورتابة  منذ عدة سنوات”.

 

وبعد أن ذكرت دعوة الرئيس “بوتفليقة” للناخبين أن يؤدوا واجبهم الانتخابي، وضمانه لهم أن يحترم اختيارهم، وجاء على صفحات جريدة “ليبرتي” اليومية أن “الحملة الانتخابية انتهت كما بدأت: بلامبالاة عامة من جميع المواطنين تقريبا “.

 

وكتبت صحيفة “الوطن”، في عناوينها “الآن لحظة الصمت والتشويق”، أن “بعد أكثر من عشرين يوما من زيارة قادة الأحزاب والمرشحين المستقلين لجميع أنحاء البلاد بحثا عن أصوات”.

 

وترى جريدة “الخبر” أن الخطابات الانتخابية التي أدلى بها ممثلو الأحزاب السياسية والحكومة كانت “تنتابها هواجس الخوف من المقاطعة”.

 

وجاء على صفحات جريدة “الشروق” أيضا أن الأحزاب والحكومة يخشون من المقاطعة الانتخابية، في حين وصفت جريدة “الفجر” الحملة الانتخابية بلفظة الباردة.

 

وركزت صحيفة “الشعب” اليومية على يوم الوعي الذي عقد يوم السبت حول المجتمع المدني تحت شعار “المجتمع المدني هو عماد الديمقراطية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *