اجتماع وفد كوريا الشمالية مع المسؤولين الجزائريين

إلتقى نائب وزير خارجية كوريا الشمالية “سن هونغ تشول” بمسئولين جزائريين فى دولة الجزائر الواقعة فى شمال إفريقيا خلال الفترة من 24 الى 26 أبريل في إطار بعثة الوفد إلى المنطقة، وفقا لما ذكرته تقارير وسائل الإعلام الرسمية في البلدين يوم الجمعة.

 

نشر التقرير الأول لوكالة الأنباء المركزية الكورية خبر انعقاد اجتماع افتتاحي “تشاوري في أمور السياسة” بين وزارتى الخارجية فى البلدين.

كما جاء في التقرير أنه “بعد إطلاع المسؤول الجزائري على الانجازات التى حققها جيش وشعب جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية فى بناء قوة اشتراكية في ظل القيادة الحكيمة للقائد الأعلى “كيم جونغ اون” الذى يحظى بالاحترام، أكد نائب الوزير على ضرورة توسيع وتطوير العلاقات الثنائية التى لم تتأثر بتغير الوضع “.

كما أفاد التقرير أن الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية “حسان رابحي” تعهد بدعمه لسياسة كوريا الديمقراطية في إعادة توحيد البلاد سلميا بجهود رجال الأمة دون تدخل من الخارج.”

علم الجزائر

كما إلتقى السيد “سين” بوزير الخارجية والتعاون الدولى “رمطان لعمامرة”.

وجاء في التقرير الثاني للوكالة أن السيد “سين” إلتقى أيضا بكلا من الأمين العام الجزائري لوزارة الصحة، والأمين العام لووزارة الصناعة والتعدين، والأمين العام لوزارة الشباب والرياضة، والأمين العام لوزارة الطاقة، والأمين العام لوزارة المحاربين القدامى.

وقالت الوكالة أن رجال الأمانة العامة “أعربوا عن اعتزامهم تطوير العلاقات الثنائية بشكل إيجابى من خلال الزيارات المتبادلة وتبادل الخبرات فى إطار العلاقات السياسية القوية بين البلدين”.

وأكد السيد “سين” على ضرورة توسيع وتطوير التعاون الاقتصادي مع الجزائر في مختلف المجالات “.

ووفقا لوسائل الإعلام الرسمية فإن آخر وفد رفيع المستوى قدم من كوريا الشمالية لزيارة الجزائر كان يرأسه وزير الخارجية آنذاك “ري سو يونغ” الذى حضر مؤتمرا لحركة عدم الانحياز فى منتصف عام 2014.

ولكن منذ ذلك الحين قامت كوريا الشمالية والجزائر بزيادة التعاون الثنائى؛ وفي نوفمبر من عام 2016، وقع البلدان اتفاقا بشأن التبادل الثقافي واتفاقا بشأن العلاقات الودية بين جامعة “كيم إل سونغ” بكوريا الشمالية وجامعة الجزائر1.

ومن المقرر أن تبدأ اتفاقية التبادل الثقافي بين عامي 2017 و 2019.

التجارة بين البلدين مستمرة ولكنها محدودة، حيث أن صادرات كوريا الشمالية الأولية تتكون من الآلات والواردات الكهربائية وفقا لخريطة الدعاية بشأن التجارة في كوريا الشمالية.

قطار من تونس إلى الدار البيضاء، وصلة جديدة عالية السرعة بين المغرب والجزائر وتونس

وقال “ياسين بن جاب الله” المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية في الجزائر: “إن خط القطار السريع الجديد الذي يربط المغرب وتونس والجزائر سيصبح واقعا ملموسا عما قريب”، وأضاف أن الدراسات الفنية قد بدأت بالفعل في دولة الجزائر. كما ذكر أن خط القطار سيتوجه من المغرب عبر الجزائر إلى تونس لتقديم الخدمة لمواطني الدول الثلاث.

خط قطار

وتهدف الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية إلى توسيع شبكة خطوطها لتصل إلى 12.500 كيلومتر عبر كامل الأراضي الجزائرية بحلول عام 2025. هذا المشروع هو جزء من خطة الشركة لاستعادة نظام القطار. وتشمل هذه الخطة تحديث إشارات المزلقانات وتحسين تكنولوجيا الاتصالات داخل القطارات.

تم تخصيص مبلغ 127 مليار دينار جزائري – أي ما يعادل 2.5 مليار دينار تونسي (1.281 مليون دولار أمريكي) – في عام 2014 للمشروع، وسيبدأ المشروع في المغرب ويتجه نحو الجزائر ويصل أخيرا إلى تونس، وكانت الشركة قد طلبت بالفعل 30 قاطرة شحن من الولايات المتحدة و 17 قاطرة أخرى من فرنسا.

قطار سريع

جاءت فكرة إنشاء خط سكة حديد للربط بين العاصمتين طرابلس والدار البيضاء عبر تونس والجزائر بعد اجتماع عقد في 2014 بين وزراء النقل في الدول الأربع الجزائر والمغرب وتونس وليبيا. فحتى الآن لا يوجد خط حالي للقطارات، بل الطريق السريع فقط الذي يربط بين المدن. فمن تونس إلى الجزائر تستغرق الرحلة على الطريق السريع حوالي 10 ساعات.

وقد تم تصميم هذا القطار عالي السرعة لربط دول المغرب العربي “من أجل تشجيع الانتقال عبر الحدود”، ونظرا للوضع الأمني المتدهور في ليبيا، فإن تلك الدولة باتت خارج نطاق المشروع.

قطار سكة حديد

رسالة الرئيس بوتفليقة إلى الأمة تتصدر عناوين الصحف

 

جاء في عنوان صحيفة “وهران اليومية” “نداء بوتفليقة”، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية قد أكد على أن اختيار الشعب سوف يحترم مهما كانت نتائج الاستطلاع.

                                           الصحف اليومية

 

وفي مقالة الجريدة الرئيسية، علقت صحيفة “المجاهد” اليومية على خطاب بوتفليقة، تحت عنوان “رسالة من خمسة بنود”، وهي “الحيادية، واحترام القانون، وإنشاء الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات”، فضلا عن ” تأمين الانتخابات والاختيار الحر للناخبين “.

الانتخابات

 

كما نصت عناوين صحيفة “لو جون انديبوندون” المستقلة على “الحيادية، واحترام القانون، والشعارات”، في حين أن عناوين الأخبار في جريدة “إكسبريسيون” اشتملت على الوعود الانتخابية.

 

كما وردت رسالة الرئيس بعناوين الصحف الأخرى، مثل صحيفة “صوت الأحرار” و “الماسة” و “آفاق”.

 

وكانت نهاية الحملة الانتخابية هي الموضوع الثاني بالصحف الوطنية.

 

ذكرت جريدة “آفاق” اليومية في افتتاحية العدد الخاص بها أن “صناديق الاقتراع سيكون لها الكلمة الأخيرة والقول الفصل”.

 

وجاء في جريدة “لا تريبيون” أن “الأحزاب السياسية استفادت من فترة الحملة الانتخابية بالتواصل مع من يريدون مقاطعة الاستطلاع ومحاولة إقناعهم بالمشاركة في التصويت”.

علم الجزائر

 

وذكرت جريدة “لو اكسبرسيون” أن الحملة الانتخابية “كانت هي الأكثر مللا ورتابة  منذ عدة سنوات”.

 

وبعد أن ذكرت دعوة الرئيس “بوتفليقة” للناخبين أن يؤدوا واجبهم الانتخابي، وضمانه لهم أن يحترم اختيارهم، وجاء على صفحات جريدة “ليبرتي” اليومية أن “الحملة الانتخابية انتهت كما بدأت: بلامبالاة عامة من جميع المواطنين تقريبا “.

 

وكتبت صحيفة “الوطن”، في عناوينها “الآن لحظة الصمت والتشويق”، أن “بعد أكثر من عشرين يوما من زيارة قادة الأحزاب والمرشحين المستقلين لجميع أنحاء البلاد بحثا عن أصوات”.

 

وترى جريدة “الخبر” أن الخطابات الانتخابية التي أدلى بها ممثلو الأحزاب السياسية والحكومة كانت “تنتابها هواجس الخوف من المقاطعة”.

 

وجاء على صفحات جريدة “الشروق” أيضا أن الأحزاب والحكومة يخشون من المقاطعة الانتخابية، في حين وصفت جريدة “الفجر” الحملة الانتخابية بلفظة الباردة.

 

وركزت صحيفة “الشعب” اليومية على يوم الوعي الذي عقد يوم السبت حول المجتمع المدني تحت شعار “المجتمع المدني هو عماد الديمقراطية”.