سلال: الجزائر قادرة على الانضمام إلى الاقتصادات الناشئة بحلول عام 2020

قال رئيس الوزراء “عبد المالك سلال” يوم السبت في ولاية “المدية” أمام ممثلي المجتمع المدني أن نموذج النمو الاقتصادي الجديد جاري العمل على تحقيقه، قائلا إنه واثق من أن الجزائر ستكون من بين الاقتصادات الناشئة بحلول عام 2020، من خلال التركيز بشكل أكبر على العنصر البشري، ومنهم خريجي الجامعات.

 

مؤكدا أن الحفاظ على القوة الشرائية للدينار الجزائري هو الشاغل الرئيسي للحكومة، وأكد “سلال” مجددا أن الدولة لن تتخلى عن الإنجازات التي تحققت لصالح الفئات الضعيفة، على الرغم من الوضع المالي الذي تشهده البلاد منذ عام 2014؛ وقال في هذا الصدد أن “الذين يشككون فى قدرة الجزائر على التغلب على هذا الوضع المالي الصعب هم مخطئون”.

المال والاقتصاد

 

وشرح “سلال” أن الإيرادات العالية من العملة الصعبة قد انخفضت بنسبة 50٪ عقب انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، وقال أنه يجب ألا نغالي في التفاؤل بشأن عودة الأسعار إلى مستوى ما قبل الأزمة. بالنسبة لرئيس الوزراء، فإن الأسعار لابد أنها ستتراوح بين 50 إلى 60 دولارا إذا تمكنت البلدان المنتجة للنفط داخل منظمة الأوبك وخارجها من تمديد اتفاق أقصى إنتاج للنفط.

 

 

تمكنت الجزائر من التغلب على هذا الوضع الاقتصادي بفضل الحكمة السياسية لرئيس الجمهورية “عبد العزيز بوتفليقة” التي أدت إلى زيادة احتياطيات النقد الأجنبي ودفع الدين الخارجي.

 

وعلاوة على ذلك، أقر “سلال” بأن تمويل مشاريع البنية التحتية لا يمكن أن يستمر بنفس المعدل.

كما أن الاقتصاد الجزائري يعتمد بشكل كبير على مجال التعدين سواء في مجال البترول أو المعادن النفيسة مثل الذهب وغيرها. يمكنك الاطلاع على سوق الذهب في الجزائر هنا

العثور على بنادق وكمية من الذخائر والمتفجرات في ولاية قسنطينة

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني أنه تم العثور يوم السبت الماضي على (1) بندقية نصف آلية، و(1) بندقية خرطوش، و(1) بندقية آلية، و(1) حزام ناسف، وكمية من الذخائر عقب عملية بحث وتمشيط تم تنفيذها في منطقة “العريمة” بولاية “قسنطينة” بواسطة مفرزة من الجيش الوطني الشعبي.

ذخيرة حية

 

ووفقا لما ذكره المصدر المسؤول: “أنه في ظل الحرب ضد الإرهاب، وبفضل كفاءة استخدام المعلومات، وفي عملية بحث وتمشيط قام بها رجال الجيش في منطقة “العريمة”، شمال ولاية “قسنطينة” (المنطقة العسكرية الخامسة)، قامت مفرزة من الجيش الوطني الشعبي، في 29 نيسان / أبريل 2017، بالعثور على بندقية “سيمونوف” نصف آلية، وبندقية خرطوش، وبندقية من طراز “توكاريف”، وحزام ناسف، فضلا عن كمية من الذخائر والمتفجرات “.

وعلاوة على ذلك، وفي أعقاب نداء استغاثة “تم إرسال طائرة هليكوبتر من طراز إل إس-15 تابعة للقوات البحرية الجزائرية لإنقاذ خمسة صيادين كانوا عالقين على متن سفينتهم المعطلة، على بعد 23 ميلا بحريا شمال ساحل بلدية “أولاد بنيد” ولاية “عين تموشنت” (المنطقة العسكرية الثانية) “.

 

واختتم البيان أيضا بأنه: “تمكنت وحدة تابعة للتجمع الإقليمي لحرس الحدود في “عنابة” (المنطقة العسكرية الخامسة) من إنقاذ ثلاثة من البحارة كانوا عالقين على الصخور بين الساحل الكبير و”واد طنجي”، بالقرب من جزيرة “سريجينا”، التي تقع على بعد 3 أميال بحرية شمال غرب ولاية سكيكدة “.

يوم النصر، هو تتويج للكفاح الدؤوب ضد الاستعمار الفرنسي

قال رئيس الجمهورية الجزائري (عبد العزيز بوتفليقة) يوم الأحد أن: يوم النصر هو مرحلة فارقة فى تاريخ الجزائر وتتويجا لحركة الكفاح الدؤوب ضد الاستعمار الفرنسى.

 

وقال الرئيس (بوتفليقة) في رسالة بمناسبة يوم النصر الموافق 19 مارس، وتلاها نيابة عنه مستشار رئيس الجمهورية السيد/ محمد علي بوغازي: “إن يوم النصر هو علامة بارزة في تاريخ الجزائر وهو تتويج للكفاح الدؤوب ضد نير الاستعمار الفرنسي الذي عانى منه الشعب الجزائري وما زال يعاني من إرثه”.

                                                                                                   علم الجزائر

 

وأضاف رئيس الدولة قائلا: “في ذلك اليوم، دق شعبنا الباسل ناقوس خطر فترة استعمارية طويلة جدا بعد حرب التحرير الوطني المجيدة، التي قدموا خلالها تضحيات هائلة”.

 

وقال رئيس البلاد: “تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وقع في 19 مارس 1962، من خلال تضحيات الشهداء (شهداء حرب التحرير) والمجاهدين (المحاربين القدامى في حرب التحرير)، كما كان ثمرة المفاوضات المريرة التي أجراها الوفد الجزائري مع دولة فرنسا المحتلة، لانتزاع حق شعبنا في الحرية واستعادة سيادته على كامل أراضيه “.

 

فشهر مارس هو شهر الشهداء من أمثال: “مصطفى بن بولعيد”؛ و”عميروش” و”العربي بن مهيدي” وكثيرون ممن ضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير الجزائر من قبضة الاحتلال الفرنسي الذي جثم على صدر الأمة لما يزيد على 130 عاما من الظلم والاستعباد، فأقبلوا على الشهادة في ميدان الشرف والكرامة في شهر الحرية