هامل: نحتاج إلى تعزيز التعاون في التدريب بين الشرطة الجزائرية والشرطة البرتغالية

قال المدير العام للشرطة الوطنية اللواء/ “عبد الغنى هامل” اليوم الاثنين: أن اجتماعاته مع المدير العام للشرطة البرتغالية “لويس مانويل بيكا فارينها” فى الجزائر ركزت عموما على “سبل تعزيز التعاون بين أجهزة الشرطة في البلدين، وخاصة من حيث التدريب في شتى المجالات وفي المجالات المعنية بمكافحة مختلف أنواع الجرائم والجريمة المنظمة “.

علم الجزائر

 

وقال اللواء/ “هامل” في بيان أصدره في ختام مباحثاته مع نظيره البرتغالي أن: هذا الاجتماع سمح لهم “بمناقشة سبل مكافحة الإرهاب، حيث أن الجزائر لديها خبرة رائدة في هذه القضية تستحق العرض من أجل استفادة قوات الأمن الأجنبية”؛ وبهذه المناسبة سلط سيادته الضوء على “سبل تعزيز التدريب من خلال تبادل الزيارات بين أجهزة الشرطة في البلدين، وخاصة الطب الشرعي، والتدريب المستمر وتدريب المدربين، بالإضافة إلى المشاركة في جولات التدريب”.

قوات الشرطة

 

وقال المدير العام للشرطة البرتغالية أن: التعاون بين جهاز الشرطة الجزائري والبرتغالي يحرز حاليا تقدما واضحا في العديد من مجالات التدريب وتبادل الخبرات” مشيدا “بمستوى جهاز الشرطة الجزائري المتميز في جميع الأنشطة التي يقوم بها”. كما وصف السيد “فارينها” زيارته للجزائر بأنها: “فرصة للاستفسار عن خبرة الشرطة الجزائرية وخبراتها فى كافة المجالات”. كما يقوم المدير العام للشرطة البرتغالية بزيارة للجزائر في الفترة من 18 إلى 23 مارس، يترأس فيها وفدا كبيرا لبحث سبل تعزيز التعاون بين أجهزة الشرطة في البلدين

قوات الشرطة

صحفي جزائري يواجه تهمة الخيانة العظمى

وقالت لجنة حماية الصحفيين اليوم: إنه ينبغي على السلطات الجزائرية أن تسقط فورا كافة التهم الجنائية المقامة ضد “مرزوق تواتي”، مدون بالموقع الإخباري “الحكرة”، والإفراج عنه دون قيد أو شرط أو تأخير – واشنطن العاصمة، 27 فبراير 2017. فقد اعتقلت قوات الأمن الجزائرية “تواتي” من منزله في مدينة “بجاية” الساحلية في 18 يناير/ كانون الثاني، ومنذ ذلك الحين وهو رهن الاعتقال بتهمة الخيانة والتحريض، وفقا لما ذكره صاحب العمل، والمحام، والأخبار المنشورة. حتى يوم أمس، كان “تواتي” يخشى من أن الاهتمام الدولي قد يؤثر على فرصة إطلاق سراحه.

الصحافة

وفقا لصحيفة الشرق الأوسط الإقليمية ومقرها لندن، فقد قامت قوات الأمن باستجواب “تواتي” حول نشره لمقابلة مسجلة تلفزيونيا في 9 يناير/ كانون الثاني أجريت عن طريق الاتصال المرئي عن بعد مع “حسن كعبية”، المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية، في تلك المقابلة، قال المسؤول أن: “إسرائيل” لديها مكتب اتصال في “الجزائر” منذ ما قبل عام 2000. في حين أن “الجزائر” و”إسرائيل” ليس بينهم علاقات دبلوماسية كاملة، وأن الحكومة الجزائرية في كثير من الأحيان تنتقد الإجراءات الإسرائيلية.

وقال “صلاح دابوز” محامي المتهم للجنة حماية الصحفيين أن: محكمة “بجاية” قد قامت في يوم 22 يناير بمد الحبس الاحتياطي لـ”تواتي” بتهمة “التحدث إلى عملاء سلطة أجنبية بقصد الإضرار بالجيش الجزائري، والعلاقات الدبلوماسية، والمصالح المالية”، و “تحريض المواطنين على حمل السلاح والتجمهر بشكل غير شرعي”، كما ذكر المحامي أيضا أنه: وفقا لقانون العقوبات الجزائري، فإن التهمة الأولى تصل العقوبة القصوى لها إلى السجن لمدة 20 عاما، بينما التهمة الثانية يعاقب عليها المتهم بالإعدام. في الجزائر يمكن تجديد الحبس الاحتياطي لمدة تصل إلى 44 شهرا، وقال أن: “تواتي” نفي هذه الاتهامات التي وجهت إليه.

تراجع العجز التجاري الجزائري بنحو 55٪ في شهر يناير – فبراير 2017

الجزائر – بلغ العجز التجاري الجزائري 1.69 مليار دولار أمريكي خلال الشهرين الأولين من عام 2017 مقابل 3.72 مليار دولار أمريكي خلال نفس الفترة من عام 2016، بانخفاض قدره 55٪، وفقا لما ذكره مسؤول المركز الوطني لمعالجة البيانات والإحصاء التابع لمصلحة الجمارك الجزائرية لوكالة “ايه. بي. اس” يوم الاثنين.

 

ووفقا للأرقام التي قدمها مركز الاحصاء: فقد ارتفعت الصادرات إلى 6.05 مليار دولار أمريكي في الفترة من يناير وحتى أواخر شهر فبراير من عام 2017 مقابل صادرات بقيمة 3.99 مليار دولار أمريكي خلال نفس الفترة من العام الماضي، بزيادة قدرها 51.67٪ أي حوالي (2.06 مليار دولار أمريكي)، في حين بلغت الواردات 7.75 مليار دولار أمريكي مقابل واردات بقيمة 7.71 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام المنصرم، محققة ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.51٪،.

التجارة

 

وفي أعقاب ارتفاع أسعار النفط التي تجاوزت 54 دولارا في شهري يناير وفبراير 2017، بلغت قيمة الصادرات الهيدروكربونية (التي تمثل 92.4٪ من إجمالي قيمة الصادرات) 5.6 مليار دولار أمريكي مقابل 3.76 مليار دولار أمريكي خلال نفس الفترة من العام الماضي، بزيادة قدرها 48.87٪ أي ما يعادل (1.84 مليار دولار أمريكي).

 

وأشار التقرير إلى أن: الصادرات غير الهيدروكربونية التي ظلت منخفضة بنسبة 7.6٪ فقط من إجمالي قيمة الصادرات بلغت 460 مليون دولار مقابل 234 مليون دولار بزيادة قدرها 96.6٪. كانت الصادرات غير الهيدروكربونية تتكون أساسا من المنتجات شبه المصنعة التي بلغت عائداتها 395 مليون دولار أمريكي في الفترة من يناير إلى فبراير 2017 مقابل 174 مليون دولار أمريكي خلال نفس الفترة من العام الماضي، بينما بلغت قيمة المواد الغذائية 42 مليون دولار أمريكي مقابل 43 مليون دولار أمريكي، أما المواد الخام فبلغت (13 مليون دولار مقابل 8 ملايين دولار)، والسلع الرأسمالية الصناعية (8 ملايين دولار مقابل 6 ملايين دولار)، والسلع الاستهلاكية غير الغذائية (2 مليون دولار مقابل 3 ملايين دولار).

التداول

 

أما بالنسبة للواردات فسجلت زيادة طفيفة في فاتورة المنتجات الغذائية التي بلغت 1.51 مليار دولار أمريكي مقابل 1.24 مليار دولار أمريكي خلال نفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغت فاتورة السلع الرأسمالية الصناعية (3 مليار دولار أمريكي مقابل 2.67 مليار دولار أمريكي)، وبلغت السلع الرأسمالية الزراعية (106 مليون دولار أمريكي، مقابل 79 مليون دولار أمريكي)، وبلغت المواد الخام (299 مليون دولار أمريكي، مقابل 280 مليون دولار أمريكي)، في حين انخفضت فاتورة الطاقة وزيوت التشحيم إلى (151 مليون دولار أمريكي مقابل 225 مليون دولار أمريكي)، وكذلك المنتجات شبه المصنعة (1.61 مليار دولار أمريكي مقابل 1.92 مليار دولار أمريكي)، والسلع الاستهلاكية غير الغذائية (1.06 مليار دولار أمريكي، مقابل 1.29 مليار دولار أمريكي).

الدولار الأمريكي

 

وفي شهر يناير – فبراير 2017، كان المتعاملين التجاريين الكبار هم: إيطاليا بمشريات بقيمة 1.07 مليار دولار (17.73 في المائة من قيمة الصادرات الإجمالية للجزائر)، تليها إسبانيا بقيمة (917 مليون دولار أي بنسبة 15.14 في المائة)، وفرنسا (765 مليون دولار أي بنسبة 12.63 في المائة) والولايات المتحدة (462 مليون دولار أي بنسبة 7.63٪)، وتركيا (433 مليون دولار أي بنسبة 7.15٪).

 

وكانت الصين هي المصدر الرئيسي للجزائر حيث بلغت قيمة صادراتها 1.56 مليار دولار أمريكي (20.21٪ من إجمالي قيمة الواردات الجزائرية)، تليها فرنسا (633 مليون دولار أي بنسبة 8.17٪)، وإيطاليا (533 مليون دولار أي بنسبة 6.9٪)، وألمانيا (519 مليون دولار أي بنسبة 6.7٪)، و إسبانيا (454 مليون دولار أي بنسبة 5.8٪).