بطولة العالم لأولمبيات المعاقين سباق الجائزة الكبرى (اليوم الأول) فوز الجزائريين بخمس ميداليات ذهبية، وسجلوا أرقما قياسيا في دبي

فاز لاعبو الجزائر بثماني ميداليات (5 ذهبية و 2 فضية و 1 برونزية)، وسجلوا أرقما قياسيا عالميا يوم الاثنين، وهو اليوم الأول من بطولة العالم لأولمبيات المعاقين 2017 (مسابقة فزاع الدولية لألعاب القوى) في إمارة “دبي”، الإمارات العربية المتحدة ، من (23-20 مارس).

 

انتزعت بطلة العالم في أولمبيات ألعاب المعاقين بمدينة “ريو دي جانيرو” الأخيرة، “أسمهان بوجعدار”، الميدالية الذهبية في لعبة رمي الرمح في فئة (33/34)، بعد قيامها برمية بطول 12.82م، بلغ مجموع النقاط التي حصلت عليها 921 نقطة. كما سجلت الرياضية الجزائرية رقما عالميا جديدا بزيادة (83 سنتيمترا)، وقد احتلت المركز الأول في تصفيات اللعبة على الاماراتية (عائشة سالم بني خالد) التي حققت (9،39 م / 527 نقطة) و(ثريا الزعابي) التي حققت (11.03 م / 201 نقطة).

 

حقق (الهواري بحلاز) ميدالية ذهبية في لعبة رمي الجلة في الميدان 32، بتحقيقه رمية طولها 31.86 م في المحاولة السادسة؛ وذهبت الميدالية الذهبية الثالثة للاعب الجزائر “سفيان حمدي”، الذي فاز بسباق 200 متر (الحارة 37) في زمن قدره 24.14 ثانية. كما فاز الرياضي الجزائري على اللاعب المصري “مصطفى محمد” (24.67) الحائز على الميدالية الفضية واللاعب التايلاندي “ساكفيت سايوانغ” (26.91).

الألعاب الأوليمبية

 

وفاز الشاب “فؤاد باكا” بسباق 800 متر (حارة 13/20)، في زمن قدره دقيقة و59 ثانية، متقدما على الماليزي “المهدى نور الدين ابراهيم”، في زمن قدره دقيقتين و9 ثوان و10 أجزء من الثانية، وعلى اللاعب الهندي “رامكارا سينغ” الذي أنهى السباق في زمن قدره دقيقتين و2 ثانية و60 جزء من الثانية.

 

فاز اللاعب “مجيد جمعي”، الفائز بالميدالية البرونزية فى دورة الالعاب الاوليمبية للمعاقين عام 2016، بذهبية الـ 800 متر، وقطع مسافة السباق في زمن قدره دقيقتين و9 ثوان و10 أجزاء من الثانية، متقدما على زميله الجزائري “سيد على بوزورين”، واللاعب التايلاندي “سوراساك دامشوم”.

الجزائر ستقوم بزيادة عمليات حفر الآبار في عام 2017 لزيادة إنتاجها – مسؤول شركة سوناطراك

عضو منظمة أوبك – لقد شهدت الجزائر ارتفاع طفيفا في انتاج الطاقة هذا العام بعد سنوات من الركود، مما ساعد جزئيا في زيادة الانتاج من الحقول القائمة مثل “حاسي مسعود” وحقول الغاز الجديدة القادمة التي ستدخل حيز التشغيل في منطقة الصحراء الجنوبية.

فقد ذكر رئيس قسم مشاريع الحفر والتنقيب الكبرى عن البترول والغاز في شركة “سوناطراك” الجزائرية لوكالة أنباء “رويترز” في وقت متأخر من يوم الجمعة بأن: الشركة ستقوم بحفر 290 بئرا في عام 2017 مقارنة بما تم إنجازه من حفر 265 بئرا في عام 2016.

التنقيب عن البترول

حيث كافحت دولة “الجزائر” الواقعة في شمال أفريقيا من أجل جذب الشركات الأجنبية العاملة في مجال إنتاج الطاقة لمساعدتها على استكشاف حقول جديدة، إلا أن جهودها لم تكلل بالنجاح؛ نظرا لانخفاض أسعار النفط العالمية وما يراه كثير من المستثمرين من صعوبة في تنفيذ شروط العقد وظروف التشغيل.

وقد ذكر “خليل قرطبي”، رئيس قسم الحفر والتنقيب بالشركة، لوكالة “رويترز” في لقاء معه في حقل “حاسي مسعود” أن: من بين عدد الآبار البالغ 290 بئرا، هناك 190 بئرا مخصصة للإنتاج و 100للاستكشاف وذلك في حديثه عن برنامج الحفر في العام القادم.

حيث أن حقل “حاسي مسعود” يعد من أكبر حقول النفط في “الجزائر”، وينتج أكثر من 400.000 برميل يوميا.

وقد صدر تقرير عن شركة “سوناطراك” في وقت سابق من هذا العام يفيد بأنه: من المتوقع أن يصل حجم الإنتاج إلى 69 مليون طن من النفط مقابل 67 مليون طن في العام الماضي، في حين أن إنتاج الغاز سيرتفع إلى 132.2 مليار متر مكعب مقارنة بـ 128.3 مليار متر مكعب من الغاز في عام 2015، و130.9 مليار متر مكعب في عام 2014،

علم الجزائر

إن الجزائر قد تضررت من جراء انهيار أسعار النفط العالمية مثل بقية المنتجين الأخرين، وهي تحاول التركيز على زيادة الإنتاج لتخفيف الضغط عن ميزانية الحكومة. فحوالي 97% من عائدات الجزائر تأتي من النفط والغاز.

كما قال السيد “قرطبي”: أن هدفنا الرئيسي هو رفع الإنتاج الإجمالي بمقدار 20% بحلول عام 2020″.

وقال السيد/ “قرطبي” أن شركة “سوناطراك” لديها 100 منصة حفر، وتملك الشركات الأجنبية 30% من المعدات، ومنها: شركة “سينوبك” و”جريتوال” الصينية، وشركة “جون إنيرجي” الهندية، وشركة “دبليو. دي. آي”.

قامت الجزائر، كمورد رئيسي للغاز إلى السوق الأوروبية، بمحادثات في وقت سابق من هذا العام مع شركات الطاقة ومسؤولي الاتحاد الأوروبي لبحث سبل تكيفها مع الأسواق الأكثر تنافسية وطرق جذب الاستثمارات.

الاستثمار

 

الجزائر تطلب من روسيا شراء 12 طائرة سوخوي من طراز سو-34

طلبت دولة الجزائر من روسيا شراء 12 طائرة حربية مقاتلة من طراز “سو-34” لتحل محل أسطولها المتقادم من طراز “ميج-25” الذي يعود إلى عهد الاتحاد السوفييتي، والذي طال بقائه في الخدمة، كجزء من برنامج التطوير المستمر للقدرات القتالية لسلاح الطيران الجزائري.

جاء الطلب بعد ثماني سنوات من المفاوضات بين الجزائر وروسيا، ويعتقد أنها جزء من صفقة أسلحة بقيمة 7.5 مليار دولار وقعها مسؤولون جزائريون وروس في عام 2006، والتي تضمنت أيضا منظومات مضادة للصواريخ ومعدات دفاع أخرى، وفقا لما ذكرته وكالة أخبار “ديفينس نيوز”.

وقال مصدر وكالة الأنباء الروسية (فيدوموستي) على لسان “سيرجي سميرنوف” المدير العام لرابطة إنتاج المقاتلات بمدينة “نوفوسيبيرسك”: “لقد استأنفنا المفاوضات حول بيع قاذفات القنابل من طراز سو 32 الى الجزائر”.

علم الجزائر

والطائرة المقاتلة “سو -32” هو النسخة المسموح بتصديرها من الطائرة المقاتلة “سو 34″، وهي مصممه من أجل النشر التكتيكي ضد الأهداف الجوية والأرضية والبحرية. وتشمل التعديلات تحسينات في مجال الحروب الإلكترونية والاستخبارات، والمراقبة، وقدرات الاستطلاع.

والمقاتلة طراز “سو-34” تسطيع الطيران لمسافة مداها 2.485 ميل، وتصل السرعة القصوى للطائرة إلى 1.67 ميل/الساعة. تم تسليح الطائرة بصواريخ جو – جو، وصواريخ جو – أرض، وصواريخ كروز، وصواريخ مضادة للإشعاع، وقذيفة مدفع 30 ملم جي اس اتش-301. ويمكن أيضا تجهيزها بقنابل بنظام التوجية أو السقوط الحر.

وقد تسلمت القوات المسلحة الروسية ما مجموعه 83 طائرة مقاتلة من طراز “سو 34″، تبلغ تكلفة الواحدة منها 36 مليون دولار، ومن المتوقع أن توقع اتفاقا لتسليم ما يزيد عن 100 طائرة من طراز “سو-34” في خلال السنتين أو الثلاث سنوات القادمة. كما يعتقد أن هناك ثمان طائرات حربية على الاقل تشارك فى عملية مكافحة الإرهاب فى سوريا.