الجزائر تحجب موقع الفيسبوك وتويتر لمنع الغش في لجان الامتحان

لقد خرجت دولة الجزائر بحيلة جديدة لمعالجة قضية الغش داخل لجان الامتحان بين طلاب المدارس من خلال حجب مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، مثل: الفيسبوك وتويتر.

ومن اجل منع الغش فى امتحانات المدارس الثانوية، قامت السلطات الجزائرية يوم الأحد بمنع وصول المستخدمين داخل الجزائر إلى موقع فيسبوك وموقع تويتر ومواقع وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى فى شتى أنحاء البلاد داخل الدولة الواقعة فى شمال أفريقيا.

أجهزة المحمول

وتأتي هذه الخطوة بعد تسريب أوراق امتحانات طلاب المرحلة الثانوية إلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي قبل الامتحان في أوائل شهر يونيو / حزيران الماضي، حيث استطاع الطلاب الوصول إلى أسئلة الامتحان على صفحات موقع الفيسبوك وغيرها من صفحات مواقع وسائل التواصل الاجتماعي.

وبسبب هذه التسريبات، تعين على 300 ألف من الطلبة البالغ عددهم 800 ألف الذين تقدموا لامتحان “البكالوريا” فى وقت سابق التقدم مرة أخرى لخوض الامتحان يوم الأحد.

الفيس بوك

ونقلت الصحيفة عن لسان مسؤول قوله أن: “هذه الخطوة تهدف إلى حماية الطلاب من نشر أوراق مزيفة لهذه الامتحانات”.

وفي حين حجبت الجزائر مواقع وسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة عملية تسريب الامتحانات، فقد تم الإبلاغ عن حالات مماثلة في دولة أوغندا و”برازافيل” عاصمة جمهورية الكونغو بشأن الأوضاع السياسية المقلقة التي تمر بها تلك البلدان.

ووفقا لتقرير نشره موقع “أفريكانيوز دوت كوم” الإخباري فى وقت سابق من هذا الشهر، يفيد بأن الشرطة اعتقلت عددا من الأشخاص، من بينهم مسؤولين يعملون فى إدارات ومطابع التعليم الحكومية في ضوء عملية التحقيق فى جريمة تسريب أوراق الامتحانات.

أجهزة المحمول

الجزائر تبني مسجدا ضخما “كصفعة” للإسلاميين

تشيد الجزائر واحدا من أكبر المساجد في العالم والذي يقول عنه المسؤولون إنه سيكون بمثابة حاجز ضد المتطرفين الإسلاميين وتتويجا للإرث الذي صنعه الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة).

ويجري بناء مسجد “جامع الجزائر” الذي يطل على خليج الجزائر الجميل كجزء من مجمع يضم مكتبة تحوي مليون كتاب ومدرسة لتحفيظ القرآن ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي. كما سيكون له مئذنة سيصل ارتفاعها إلى 265 مترا (874 قدم)، وهي أطول مئذنة في العالم،  فضلا عن ساحة للصلاة تبلغ مساحتها 20.000 متر مربع قادرة على استيعاب ما يصل إلى 120.000 مصل؛ ويقع المجمع بين بقعة سياحية ستقام في المستقبل ومناطق الطبقة العاملة التي كانت في السابق معقل للمتطرفين الإسلاميين.

                                                                 مسجد

تعرضت الدولة الواقعة فى شمال افريقيا لحرب أهلية فى التسعينات بين الحكومة والمتطرفين الإسلاميين وراح ضحيتها حوالى 200 ألف شخص، وبعد أكثر من عقدين من الزمن، لا تزال الجماعات المسلحة نشطة في أجزاء من الجزائر، وقد تعرضت البلاد لعدة هجمات تخريبية زعم تنظيم القاعدة مسؤوليته عنها في السنوات الأخيرة.

وقال (أحمد مدني) مستشار وزير الاسكان المسؤول عن البناء الذي تقوم به شركة صينية أن: “البعض إتهمنا ببناء معبد للمتطرفين”؛ وقال أيضا: “على العكس تماما فإنه سيكون ضربة قوية للمتطرفين، وهم الذين يعادون إقامة هذا المشروع”؛ وأوضح كذلك أن: المسجد الجديد الذي سيكتمل تشييده في العام 2017 سيكون “شعارا للإسلام المعتدل في الجزائر ودرعا ضد جميع أشكال التطرف”، معربا عن أمله في أنه سيجذب المسلمون بعيدا عن دور العبادة التي يديرها الإسلاميون المتشددون . ووفقا لما ذكره “مدني”: فإن المسؤولين الجزائريين يدرسون فكرة بناء مسجد ضخم منذ عام 1962، وهو العام الذي حصلت فيه الجزائر على استقلالها عن فرنسا. كما قال مدني أن: “الحلم بات حقيقة واقعة ” بعد إنتخاب الرئيس (بوتفليقة)، وهو رجل عرف بتقواه وعشقه للفن والثقافة الإسلامية.

الجزائر بصدد طرح مناقصات لبناء محطات للطاقة الشمسية بقدرة 4 غيغا واط

أعلنت وزارة الطاقة الجزائرية عن قيامها قريبا بطرح مناقصة لتركيب أكثر من 4 غيغا واط من محطات توليد الطاقة الشمسية في الأسبوعين المقبلين، وفقا لما ورد بأحد المواقع الحكومية.

 

وذكر الموقع أن المناقصة ستطرح على ثلاث مراحل تبلغ قدرة كل مرحلة 1.350 ميغا واط كجزء من سياسة إقامة محطات الطاقة المتجددة في البلاد، والتي تهدف إلى تلبية 27٪ من احتياجات البلاد من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030؛ وتحقيقا لهذه الغاية، فإن الجزائر تتطلع إلى توليد 13.5 غيغا واط من الخلايا الكهروضوئية و 8.5 غيغا واط من طاقة الرياح في السنوات الثلاثة عشرة المقبلة.

الطاقة الشمسية

 

وستمكننا جولة المناقصات القادمة من بناء العديد من محطات الطاقة الكهروضوئية على نطاق واسع في منطقة “هوتس بلينز/ السهول العليا” في شمال البلاد.

 

ومن بين الشركات الأجنبية التي أعلنت أنها ستنافس على الفوز بعقود إنشاط محطات الطاقة الشمسية في الجزائر، شركة “كارلو غافاتسي” الإيطالية، وشركة “بيليكتريك” الألمانية، وشركة “كوبرا إنستالاسيونيس يا سيرفيسيوس” الإسبانية، وشركة “إنجي فابريكوم” البلجيكية، وشركة “جيه. جي. سي. كوربوريشن” اليابانية.

الشمس

 

وهناك أيضا عروض مشتركة من قبل شركة المقاولين الموحدة ومقرها “أثينا” مع شركة “كيه. بي. في سولر” الألمانية، وعروض من شركة “ينجلي إنيرجي” مع شركة الصين التقنية الوطنية للاستيراد والتصدير.

 

وستكون ملكية هذه المشاريع وتطويرها وتشغيلها بواسطة شركات ذات أغراض خاصة، وسيملك الشريك الأجنبي حصة تبلغ 49 في المائة. وستملك شركة “سوناطراك”، شركة النفط الوطنية الجزائرية، حصة مقدارها 40٪ ، وباقي الحصة البالغ 11٪ ستكون ملكا للشركات الجزائرية العامة أو الخاصة المعنية الأخرى، بما في ذلك منشأة الغاز الحكومية “سونلغاز” والشركة المنتجة للمكونات الإلكترونية “إنتربريس ناتيونال ديس إندستريز إليكترونيكس”.

المصانع

 

 

وتخطط الجزائر لبناء عدة مصانع لإنتاج بعض مكونات تلك المحطات. فالهدف من محطات توليد الطاقة الشمسية هو تحويل موارد الغاز في الجزائر نحو التصدير بعيدا عن إنتاج الطاقة المحلية.